RSS

Twitter

Facebook

Youtube

الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -

المقال

الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -



محمد الجمل |18-01-2016

أنت هنا :   الصفحة الرئيسية » ركن المقالات


هذا درس في بيان فضل ومنزلة الحسين بن علي - رضي الله عنهما - عند أهل السنة والجماعة .

خالد بن إبراهيم الحميدي

3671 | عدد الزوار



الحسين بن علي بن أبي طالب

ــ رضي الله عنهما -

إعداد : خالد بن إبراهيم الحميدي

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي " [ أخرجه مسلم (2408) ]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – عن أهل السنة : ( ويحبون أهل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويَتَوَلَّونَهم ويَحفظون فيهم وصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حيث قال يوم غدير خُم : أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي.

[ العقيدة الواسطية ( ص 195) ] .

اسمه ونسبه وولادته :

من أفاضل أهل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم – الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي – رضي الله عنه وعن أبيه -. وُلِد في السنة الرابعة من الهجرة لخمسٍ خَلَوْنَ من شعبان ، ويُكنى بأبي عبد الله، وأمه فاطمة – رضي الله عنها - بنتُ النبي – صلى الله عليه وسلم، وسيدة نساء أهل الجنة.

منزلته:

الحسين بن علي – رضي الله عنهما – من أفاضل صغار الصحابة – رضي الله عنهم -، وهو سِبط رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وريحانته من الدنيا، وهو سيد شباب الجنة.

وكان ذا منزلة عالية عند الصحابة، لمحبة النبي – صلى الله عليه و سلم - له، و كان عمر بن الخطاب يكرمه وأخاه الحسن ، ويعطيهما مثل عطاء أبيهما.

ومرة كان عمرو بن العاص – رضي الله عنه – جالساً في ظل الكعبة ، إذ رأى الحسين بن علي مقبلاً، فقال عمرو – رضي الله عنه- : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.

[ الإصابة في تمييز الصحابة ( 2/ 249) ]

صفته:

كان – رضي الله عنه – من أشبه أهل البيت برسول الله – صلى الله عليه وسلم - . قال أنس ابن مالك - رضي الله عنه – عن الحسين : كان أشبهَهم برسول الله – صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ . [ أخرجه البخاري (3748 ) ]

( الوسمة : نَبْت يُخْتَضَبُ بِهِ يَمِيل إِلَى سَوَاد ) .

وقال سفيان بن عيينة: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: رأيت حسين بن علي ؟ قال: نعم، أسود الرأس واللحية إلا شعيرات ها هنا في مقدم لحيته، فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان شبها برسول الله - صلى الله عليه وسلم- أو لم يكن شاب منه غير ذلك.[ تهذيب الكمال (6/ 400 ) ]

فضائله – رضي الله عنه – :

الحسين – رضي الله عنه – وردت فيه فضائل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مفردةً، وبعضها مع أخيه الحسن – رضي الله عنه - ، ومن ذلك :

1- عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ – رضي الله عنه - قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنْ الْأَسْبَاطِ" .[ أخرجه الترمذي (3775) وحسنه الألباني ]

2- عَنْ الْبَرَاءِ بن عازب – رضي الله عنه :

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا". [ أخرجه الترمذي ( 3783) وصححه الألباني ]

3- عن أسامة بن زيد – رضي الله عنهما - قال : كان الحسن والحسين على وَرِكَي النبي – صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : "هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِيَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا" . [ أخرجه الترمذي (3769 ) وحسنه الألباني ]

4- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ" .[ أخرجه الترمذي (3768 ) وصححه الألباني ]

5- قال ابن عمر – رضي الله عنه – سمعت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : "إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنْ الدُّنْيَا".

[ أخرجه البخاري (3753 ) والترمذي ( 3770) وهذا لفظه]

فالحسين – رضي الله عنه – من أحب الناس للنبي – صلى الله عليه وسلم – وللصحابة – رضي الله عنهم - ، فيجب على كل مؤمن أن يحبه ويُقَدِّره ، ويُنزله المنزلة اللائقة به، ولا يجوز أن نعتقد فيه العصمة، بل هو بشر يصيب ويخطئ ، ويكفي أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أخبر بأنه سيد شباب الجنة، فنحن نجزم بأنه من أهل الجنة.

وفاته:

توفي - رحمه الله تعالى – مقتولاً ظلماً في كربلاء من بلاد العراق، في سنة إحدى وستين من الهجرة، في يوم الجمعة العاشر من محرم، وعمره ست وخمسون سنة.

الفوائد:

1- الحسين –رضي الله عنه – من صغار صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم.

2- محبة الحسين – رضي الله عنه – واجبة على كل مؤمن، ولكنها محبة منضبطة بالشرع، فلا إفراط فيها ولا تفريط.

3- الحسين – رضي الله عنه – من أهل الجنة، وهو بشر غير معصوم.

مراجع للاستزادة:

1- تهذيب الكمال للحافظ المزي.

2- سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي.

3- الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر العسقلاني.

والحمد لله رب العالمين



0 صوت
   طباعة 


جديد المقالات

روابط ذات صلة

 
انت الزائر رقم | 41056 يتصفح الموقع حاليا | 25
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ خالد ابراهيم الحميدي